الشمس تشرق دائما

في قلعة الثوار ... في جزائر الاحرار... ننثر عليكم ورودا وازهار

الجمعة، 6 أكتوبر، 2017

كيف تنتصرين سلميا.. على من مسخه غروره ضفدعا!؟!



أنت عزيزتي في عين الفرعون الجزائري .. شيء .. متاع خلق لخدمته وطاعته .. للخوف منه والبكاء عليه
فإن تزينت جميلتي .. فأنت تفعلين لإغرائه .. وان تجلببت فأنت تفعلين لخداعه وايهامه أنك تصلحين للارتباط ..
إن خرجت للتسوق .. فأنت تخادعين  .. أنت لا تحتاجين حذاء أزرقا كما تعتقدين  .. هذه تورية .. والحذاء في المنام رجل ..
إن اختنقت وطلبت بعض السكينة وحيدة على شاطئ البحر أو في حديقة .. فما أنت حينها في نظره..  إﻻ سمكة .. طريدة تبحث عن صياد وهو سيتكفل بالأمر.

إن مكثت في البيت فأنت تتعلمين الطبخ لتحسني الولوج إلى قلبه عبر معدته .. وإن أطلت أظافرك وقاطعت مساحيق الغسيل فأنت يا ملعونة تريدين أن تبقى يداك حريريتان للإيقاع بزملاء العمل ..

إن كنت صغيرة .. فهو هنا ليحميك "زعمة" وإنت كنت كبيرة فلابد أنك مسكينة لم يلتفت لك أحمق قبله .. وقد انتهت صلاحيتك .. مع ذلك هو مستعد تماما لعمل الخير وضمك لدفتر العائلة .. "زعمة أيضا"

إن كنت جميلة .. فهو معذور .. انت سرقت عقله .. وإن كنت بمقاييسه بشعة .. فهذا جيد جدا .. ستكونين جارية مطيعة من شدة امتنانك له ..

إن وافقت عليه ورضيت به .. ساوره الشك .. وراح يعيد التفكير مرارا وتكرارا .. ليقرر. أخيرا أنه يستحق أفضل بكثير منك .. أما إن رفضته .. لا تتعبي نفسك بالإصرار عزيزتي..  فهو فهيم خبير بدلال النساء وألاعيبهن .. وغايتك واضحة .. تريدينه ان يزداد تعلقا بك

هاه ماذا تقولين ؟  .. شخصيتك .. كبرياؤك .. كيانك وطموحاتك!! دعك من هذا .. هذه الأمور للرجال فقط .. فان أردت الاحتفاظ بأنوثتك عليك بالطاعة .. الوضاعة .. و التضحية في سبيل طموحاته وحتى نزواته ...

واسمعي مني إنسي أمر الأحلام الوردية الغبية .. انت فتاة جزائرية فكوني واقعية .. الورود للكافرات هن معتادات على ذلك أم الجزائريات فلهن المعاناة وهن معتادات عليها أيضاً

ولتعلمي أن  كل واحد من هؤلاء. هو مركز الكون وما نحن النساء إﻻ إلكترونات سلبية شيطانية تدور في مجاله وتتربص به
حتى أنه..  إذ يظلمك وينكل بشخصيتك فهو يحسن إليك .. لأنك كالقطة تحبين من يخنقك .. أما حين يهملك .. ليس زهدا فيك ياغبية لا .. بل لأنهم قالو له .. اهرب منها تتبعك

مثلي أنتِ سئمت من كل هذا وتشعرين أنهم من فصيلة أخرى غير البشر؟  مثلي أنت تعتقدين أنك انسانة ولست حبة بطاطا .. ان لم يحالفها الحظ وتنتقى لتعذب.. تسلخ وتطبخ حتى تصبح بشكل لائق  وتستقر في بطن أحمق ما ..
فستفسد وتستقر في مقلب قمامة

فليكن جزاء هؤلاء من جنس العمل .. فهم حين كانوا صغاراً كانوا يعشقون لعبة صيد الضفادع .. يمسكون واحدة .. يشعلون سيجارة ويضعونها في فمها .. فتنتفخ المسكينة حتى تنفجر وينفجرون ضحكاً وابتهاجا

وإن كنت أخاصم وأعادي كل من يفجر الضفادع المسكينة فأنا اليوم أشجعكن عزيزاتي  وأحيي كل من تساهم في تفجير ضفدع بشري قميء و مغرور  وذلك عن طريق إهدائه سيجارا كوبيا فاخرا محشوا ب"المديح والمجاملات" .. وهو سيكمل الباقي .. سينتحر بغروره بكل سرور
:-P -


الأربعاء، 24 مايو، 2017

عن المرأة والسياسة


حين نتحدث عن حرية المرأة فأول ما يتبادر لذهن الأغلبية .. حرية اللباس والتنقل ..أي حرية التصرف في حياتها الخاصة جدا .. يفترض أن يكون هذا التقييم الأولي حاجزا كافيا لإيقاف التفكير
في اجابة للسؤال التالي
-المرأة نصف المجتمع .. والنساء نصف الشعب وربما أكثر.. فلماذا لا نكاد نجد لهن حضورا مؤثرا في الشأن السياسي?!
يبدو الجواب واضحا جليا ..فالمثل الشعبي الجزائري يقول "رأي الضيف في يد المضيف " وإن كانت الشابة شأنها شأن الشاب في ذلك .. تعيش تحت سقف العائلة ..فهي ملزمة بإحترام قناعات رب البيت .... وإن كان العرف يرى في تعاطي السياسة شأنا رجاليا .. ويضع قوة شخصية المرأة على الكفة الثانية من ميزان الإسترجال .. إن إستمر في اعتبار أبسط نقاش للرجل ..في أي أمر ..طولة لسان وقلة احترام ولو كانت ادوات هذا النقاش ..الادلة والمنطق والبرهان ..إن تواصل حسم النقاشات لصالح الأكبر سنا والمذكر جنسا ..على حساب الرأي الأصوب .. داخل أغلبية الأسر فلا تنتظروا مشاركتنا سياسيا قريبا
أعلم كما تعلمون أن كثيرا من الجزائريين يستهجن مجرد حديث المرأة في السياسة .. ويعتقد أنه يذهب بأنوثتها "فاهتماماتها يفترض أن تتنوع بين طبخ ..أزياء وتجميل .. لتتوسع الى الإجابة على اسئلة وجودية من قبيل ..كيف تكونين وديعة مطيعة ..كيف تسعدين الجميع وكيف تحصلين على صيت طيب"
فحتى من يصفون هذه الاهتمامات بالتفاهة ويسمون النساء بالسطحية يساهمون في ترسيخ هذا المفهوم الشائه عن طبيعة تكوين عقل المرأة كأنها تنتمي لفصيل آخر من الكائنات أو تعيش في وطن آخر ..غير هذا الذي اختطفت مفاتيحه فأقفل أبواب الحياة في وجوه أبنائه وبناته
كلا أيها السادة ..نحن هنا معكم ..نعاني الرداءة والتهميش مثلكم .. يصفعنا اهمال السلطة لمصالح الشعب .. واهمال الشعب لتقويم السلطة في أدق تفاصيل حياتنا ..في الجامعة والمشفى ..على الرصيف ومن خلال أزمة السكن والعمل ووو
فإن غابت اصواتنا فربما لأن لنا مشاكل ومعارك اضافية وضرورية لتحريرها... حروب تبدأ مع الألغام التي زرعت في داخلنا منذ الطفولة ..لتستمر داخل الأسرة والمجتمع ..حروب مريرة لا تنتصر فيها إلا الجبارات أو المحظوظات ممن تلقين دعما مباشرا من أب..أخ أو زوج.
..
نعم فكما كانت الفروسية قديما في الحرب والقتال .. فقد صارت في أيامنا فروسية السياسة والنضال .. وإن كان عدد الأبطال الذين يخوضون هذا التحدي ويربحونه قليلا جدا ..فالطبيعي أن يكون عدد البطلات أقل بكثير ..
واختم بقولي أن وجود رجل واع في أسرة ما كاف لتجنيب المحيطات به كثيرا من الحروب الجانبية .. وبأبسط جهد .. فلا تبخلوا عليهن بدعمكم ..ففي النهاية نحن وإياكم في مركب واحد ..
لا نهضة لكم دوننا ولا نهضة لنا دونكم

السبت، 31 ديسمبر، 2016

2016 تلفظ أنفاسها الأخيرة


لقد كانت سنة قطعت أنفاسي .. انهيت مغامرة عملية بفشل .. أسوء مافيه أنه كان خارجا عن نطاق سيطرتي
2016 سنة صالحتني صحتي فيها تدريجياً .. سنة هدنة نسبية مع المرض واتمنى ان تكون السنة القادمة للنصر المؤزر
2016 حطمت غروري عن آخره .. وهذا أمر اشكرها عليه .. رأيتني فيها بشعة ومقيتة للحد الذي لم أتخيل ان تعكسه مرآتي يوما ..
2016 اختبرت نفسي المكتشفة في أماكن لم أعهدها .. حاولت أن أتغير .. أن أستسلم .. أن ارتاح و أتبع التيار .. فكدت أختنق
2016 كرهت نفسي واحتقرتها .. عاديتها .. تبرأت منها .. حتى بت أراها كياناً غريباً عني .. عندها فقط فهمتها .. غفرت لها وسامحتها
2016 .. آخر عهدي بالأحلام الكبرى المستحيلة ..
2016 سنة اصطدامي بالواقع .. سنة التقشف وترشيد الطموح .. بل كانت سنة التغييرات الكبرى لكن ورغم كل شيء رغم الإرهاق الذي اشعر به .. أحسن أني سأكون بخير ..و سأصل مادمت أرى ظﻻل طريقي و أعرف اتجاهي رغم الضبابية الشديدة
2017 ستكون ورشة مفتوحة .. أعيد فيها صياغة قوانيني البالية .. وترتيب أولوياتي .. اتدرب فيها على التعامل مع المعطيات الجديدة والأحلام الصغيرة .. وسأعيد كتابة دستوري من جديد وسيكون دستورا واقعيا ﻻ يشبه الدستور السابق وأنا متفائلة بها .. فلطالما احببت الرقم 17 .. وانا متحمسة لرؤية النسخة المحدثة مني
لذاتي أتمنى أن لا يبقى أمر مؤجل ل 2018
لأصدقائي أتمنى كثيرا من الأخبار السعيدة والنجاحات .. كي أفرح بها
للعالم أتمنى السكينة والسلام .. وان كان الجنون حتميا فأتمنى دماء أقل2016 تلفظ انفاسها الأخيرة ..
لقد كانت سنة قطعت أنفاسي .. انهيت مغامرة عملية بفشل .. أسوء مافيه أنه كان خارجا عن نطاق سيطرتي
2016 سنة صالحتني صحتي فيها تدريجياً .. سنة هدنة نسبية مع المرض واتمنى ان تكون السنة القادمة للنصر المؤزر
2016 حطمت غروري عن آخره .. وهذا أمر اشكرها عليه .. رأيتني فيها بشعة ومقيتة للحد الذي لم أتخيل ان تعكسه مرآتي يوما ..
2016 اختبرت نفسي المكتشفة في أماكن لم أعهدها .. حاولت أن أتغير .. أن أستسلم .. أن ارتاح و أتبع التيار .. فكدت أختنق
2016 كرهت نفسي واحتقرتها .. عاديتها .. تبرأت منها .. حتى بت أراها كياناً غريباً عني .. عندها فقط فهمتها .. غفرت لها وسامحتها
2016 .. آخر عهدي بالأحلام الكبرى المستحيلة ..
2016 سنة اصطدامي بالواقع .. سنة التقشف وترشيد الطموح .. بل كانت سنة التغييرات الكبرى لكن ورغم كل شيء رغم الإرهاق الذي اشعر به .. أحسن أني سأكون بخير ..و سأصل مادمت أرى ظﻻل طريقي و أعرف اتجاهي رغم الضبابية الشديدة
2017 ستكون ورشة مفتوحة .. أعيد فيها صياغة قوانيني البالية .. وترتيب أولوياتي .. اتدرب فيها على التعامل مع المعطيات الجديدة والأحلام الصغيرة .. وسأعيد كتابة دستوري من جديد وسيكون دستورا واقعيا ﻻ يشبه الدستور السابق وأنا متفائلة بها .. فلطالما احببت الرقم 17 .. وانا متحمسة لرؤية النسخة المحدثة مني
لذاتي أتمنى أن لا يبقى أمر مؤجل ل 2018
لأصدقائي أتمنى كثيرا من الأخبار السعيدة والنجاحات .. كي أفرح بها
للعالم أتمنى السكينة والسلام .. وان كان الجنون حتميا فأتمنى دماء أقل

الخميس، 8 ديسمبر، 2016

بطاقة الناخب .. مسؤولية عظيمة

أمام الوضع الحالي وبكل أنانية .. كل ما يهمني هو إرضاء ضميري بالحد الأدنى .. تخليت عن سؤال ماذا يمكننا ان نفعل لإنقاذ ما يمكن انقاذه ..كما تخليت سابقاً عن اسئلة من قبيل من المسؤول وكيف ولماذا و مالهم ﻻ يكتفون بكل ما سرقوا وخربوا وينسحبون ..
استوعبت الدرس بأسوء طريقة ممكنة .. انا وكثيرون غيري قاطعنا السياسة والانتخابات التشريعية تحديدا .. فتشكلت برلمانات تقاطعنا وغيرت الدستور .. لنصبح نحن واياهم أضحوكة الكوكب ومهزلته التي قد تصير قريباً جداً .. مندبة العالم الكبرى
حتى مسؤوليتي الفردية حيال الوضع الحالي .. ما عدت افكر فيها .. كل ما يشغلتي الآن هو كيف ﻻ أكرر نفس الخطأ القاتل .. بسد انفي وتحاشي النظر للمستنقع السياسي الوطني ..
كيف يمكن أن اجبر نفسي على تأدية واجب التصويت في التشريعيات القادمة وكيف يمكن تحديد الأنقى في وسط كله ملوث؟


الثلاثاء، 1 نوفمبر، 2016

أول نوفمبر

نوفمبر .. تذكرة : أنه مهما اشتد سواد الليل .. يمكننا بالإرادة ان نخلق فجراً ..
نوفمبر .. عبرة : أن الليل  ﻻ ينجلي بسهولة  .. فقد تكفي دماؤنا  وأرواحنا قربانا لانبلاج الفجر .. لكننا يجب أن نضحي بأنانيتنا وعنادنا لينتشر النور ويطلع النهار.
و نوفمبر .. حسرة : حسرة من اجتاز أصعب المسالك وأوعرها .. ولما وصل للطريق السهلي .. خلد للراحة .. فنام ولم يكمل ولم يصل .

#نوفمبر


الأحد، 9 أكتوبر، 2016

غرفتي هنا وبيت جدي على الفايسبوك

عندما تدخل مدونتك الخاصة باستعمال كلمة السر الخاصة بك ..كأنك دخلت بيتك مستخدما المفتاح..تجول في أرجائه..تنتقي الموسيقى التي تناسب مزاجك..ثم تأخذ مذكرتك الخاصة وتسائل قلمك.. ترى بماذا أفكر وماذا يشغل بالي حقا?!
قلمك هو الصديق الوحيد الذي لا يجامل ولا يرأف..يرسم الحقيقة كاملة كما هي ..يفصلها ويغوص فيها.
أما حين تدخل صفحة الفايسبوك كأنك دخلت بيت جدك..يوم إجتماع العائلة الكبيرة
تجد أطفالا يلعبون هنا ..اخرون يتجادلون هناك..التلفاز مفتوح على إعلام الدم والدمار..كتاب التاريخ مفتوح فوق الطاولة على صفحة  الإنحطاط.. الى جانبه جريدة النهار مشرعة ..وخلفه على رفوف المكتبة عناوين تغازلك..رواية روسية..ديوان شعر ..كتب لطالما شعرت أنها ضرورية جدا..تحاول الإقتراب ..لكنك تلتفت صوب اصوات تناديك...هيي أنت ألم ترانا!!
أحباؤك رفاق الطفولة أبناء أخوالك وخالاتك ينادونك للتتسامر معهم.. في المطبخ نساء يتشاركن هموم الحياة ..وعلى الشرفة فتيات يتشاركن الأسرار والنصائح ..وجدك هناك يئن
وأنت..أنت ..إنسان واحد بلسان واحد فكيف تكون في كل مكان وكيف تشارك كل من تحب!
وكيف ستتمكن من سماع الصوت المتدفق داخلك!


الخميس، 6 أكتوبر، 2016

ثورة بلا أنياب

نحتاج ثورة .. لكن الثورات مدمرة ودامية ونحن لا نريد ذلك .. إذاً علينا تقليم أظافر هذه الثورة واقتلاع أنيابها

لننسى قمة الهرم العفن مؤقتاً .. فأنت وأنا كشباب عديم الخبرة .. لسنا على مستوى خبرات الشر المتراكمة في عقول سياسيينا العجزة  وﻻ نريد ان نكون بيادقا في يد قوى الاستكبار الكبرى ومن لم يتعلم من التاريخ وﻻ من المدارس العربية النازفة على الهواء مباشرةً .. لن يتعلم أبدا
ً
ماذا يمكننا أن نفعل؟  اين نذهب بهذا الغضب؟ كيف نواصل العيش في هذا الخراب؟

الجواب .. أنت فرد واحد .. لن تستطيع اصطياد كل العصافير بحجر واحد .. إذا رتب أولوياتك وامشي خطوة لتصحيج الوضع في رأس قائمتك

أنت مستاء من الوضع الصحي مثلاً؟ .. لتكن قضيتك الأولى .. الانخراط الفعال في جمعية للدفاع عن حقوق المرضى ولتبذل قصارى جهدك .. ان نجحت في مساندة حالة واحدة على الأقل فمبارك عليك وعلينا مواطنا حقيقياً .. الجمعية غير موجودة أو ميتة اكلينيكيا ؟ اسسها أنت .. و اصرف غضبك في شيء نافع .. الى أن تأتيك فرصة الهجرة

أنت مقهور على وضع اللغة العربية .. افعل شيئا لأجلها أو الأمازيغية أكتب بها .. ترجم منها وإليها ..أنت ناقم على المجتمع بسبب تكاليف الزواج الباهضة؟ ابدأ أنت وتزوج دون عرس كبير/ابدئي أنتِ وتزوجي بمهر رمزي وحفلة صغيرة في البيت

يقتلك السخف في البرلمان مثلا .. انخرط في حزب ما .. ترشح ونافق  حتى تصل .. على الأقل ستصل صرخاتك المعترضة إلى مراكز اعلى .. وجمهور أوسع

العمل الجمعوي الجاد .. هو الثورة التي تناسبنا حاليا
النواح والصراخ بأيدي مربطة .. كالصمت والخنوع .. يؤديان إلى ذات الهاوية
هذا هو منطق الضمير .. فتحرك أنقذ نفسك من دائرة العجز المدمرة .. قبل أن تفقد عقلك
هذا هو منطق الدين .. فانهى عن المنكر بفعل المعروف .. واغرس فسيلة ولو يوم القارعة


الجمعة، 1 يوليو، 2016

الاثنين، 30 مايو، 2016

كيف نفلت من التلاعب الإعلامي؟

ليكن..
ربما كنا ضحايا اعلام خبيث يتلاعب بالضوء يسلطه على ما يسيء إلينا ويحوله عن مآسينا.. فليكن ذلك

هل نكتفي بحمل مرايا تعكس صورهم القميئة.. أم نطهر جراحنا التي تراكمت الدماء والأتربة عليها حتى تعفنت فأنتجت جراثيم تفتك بأجسادنا وتهدد حياتنا!
ما الأولية الآن ..فتح الجرح وتعقيمه أم تذكير من يشتمنا بسبب رائحته العفنة.. أنه المجرم الخبيث الذي طعننا.. ثم منع الدواء والماء عنا !!


الأحد، 24 أبريل، 2016

إشعاعات

الدين .. كالنجمة القطبية نهتدي بها حين نضيع .. رغم ادراكنا أنها بعيدة جداً وأننا لن نقبض عليها يوما


الأربعاء، 13 أبريل، 2016

ليون الإفريقي .. أمين معلوف

الأندلس ضاعت منذ قرون ... وأمين معلوف يجعلني أعيش مرارة الحسرة و الندم الآن ... كأن هروبي من أخبار الانكسارات الراهنة ... هروب مرهون بالفشل ...

أين وليت وجهك بين صفحات تستحق القراءة ... ترى واقعك في مرايا التاريخ او في ظلال حضارة أمة أخرى

من بين ما استوقفني ... حكاية رجلان متطرفان أحدهما العكس النقيض للآخر
الرجل الملقب ب"استغفر الله" مسيحي اعتنق الاسلام فصار إماما متشددا ... يرى في انتشار المعاصي سببا لغضب الله الذي تجسد في ضياع الأندلس
والرجل المكنى ب"ابو خمر" طبيب ملم بعدة علوم ... يقرأ كل ما يقع تحت يده ... لكنه منصرف عن التفكير بالآخرة ... يرى ان ضياع الاندلس بسبب اهمال العلم والتكنولوجيا
يشتري ابو خمر مدفعا من القشتالين ويحاول ان يفهم كيف يعمل هذا الشيء ...ينادي ويقول يا اهل غرناطة بهذا فقط ستحمون مدينتكم ... فيرد عليه الامام بالتضحية والشهادة فقط ينصرنا الله ...
أضاعا وقتيهما في التنابز والتناحر ... في حين ان كلاهما كان مخلصا ويسعى لنفس الهدف...
لينتهي بهما الأمر بالتوافق التام في الرأي ... لكن بعد فوات الأوان ... وبعد سقوط الأندلس


الخميس، 17 مارس، 2016

رسالة إلى السيدة زينب الميلي .. اكتبي لنا وسنطبخ لك

بعد ان خسرت وظيفة كانت تملأ وقتي .. تستهلك طاقتي وتجعل عقلي يتضور جوعاً .. وبعد أن أتممت ترتيب المنزل وتنظيف المطبخ واستفردت بجهاز التحكم بالتلفزيون .. رحت أقلب قنواته في ملل .. معاتبة نفسي .. ماذا تراك ستجدين عدا.. افلام مصرية بلا روح .. مسلسلات تركية بلا نهاية .. نشرات عربية بلا رحمة أو تصريحات شخصيات جزائرية بلا حياء .. لمحت الإعلامي محمد يعقوبي فتباطأت .. ﻷرى شخصيته المفقودة لهذه الحلقة .. صراحة لم أتابع هذه الحصة سابقاً لأني ما عدت أتحمل المزيد من روائح السياسة الكريهة ..
كانت تجلس قبالته سيدة استثنائية كان يناديها السيدة زينب .. سيدة يقتطع صدقها تذكرة مباشرة إلى القلب  .. صريخة وجريئة جداً .. صادقة مع نفسها ومع الآخرين وذات شجاعة مذهلة .. تسمرت وأنا أصغي إليها تتحدث عن رجال السياسة والتاريخ .. عن أدباء وزوجات الرؤساء .. أثلجت صدري بإجاباتها لبومدين وبن بلة حول مواضيع مصيرية كالتعريب .. التسرب المدرسي .. وابهرني رأيها المجدد في النسوية والذي لم يسبق أن سمعته من جزائرية قبلها .. إنتهت نصف الساعة الثرية تلك في لحظات قصيرة .. لأدرك أن هذه المفخرة لم تكن إلا زينب الميلي ابنة العلامة العربي التبسي وحرم محمد الميلي .. فلم أستطع أن أمنع نفسي من الإستنجاد باليوتيوب للأستزادة من سيل ذاكرتها التي تطوي بين تعرجاتها أهم منعرجات تاريخ الجزائر الحديث مدون بصدق ونباهة ورؤيا
تحدثت عن جمعية العلماء المسلمين .. عن والدها الأيقونة ..نشأته .. أحلامه .. هجرته .. عن عائلته وكيف ربى أبناءه وبناته .. عن تناقضاته و عن دوره خلال الثورة وقبلها وتضحيته لأجل الجزائر .. الجزائر التي أسلمت بعده إلى ثلة جاحدة عمياء .. وكيف حول العمى عباسي مدنس من رجل ثوري وطني الى مارد كاد ييتلع الجزائر بمن فيها
قالت الكثير والكثير بأسلوب شيق وصراحة مبهرة وبكلمات قوية نابعة من قلب يعشق الجزائر رغم جحود  مسيريها .. وحين سألها الأستاذ يعقوبي لماذا لا تملكين مؤلفات سيدتي أجابت أن لها كتابا واحدا كتبته بالعربية وبالفرنسية وأنه مثل صاحبته لم يكتب له أن يرى النور .. تمنيت أن تحدثنا أكثر وأكثر وأكثر كما تألمت لأجل الجزائر .. مقبرة المواهب كما تسميها السيدة زينب .. لماذا تخفي الجزائر شموعها وتطمسها وتتباهى برمادها وخرداواتها .. لماذا تهمش أيقونة كالسيدة زينب ويؤتى لنا بمن لا تعدل شسع نعلها تخطب علينا صبح مساء .. نتثاءب ونشعر بالغثيان ثم نسارع بتغيير المحطة صوب مشرق الأرض أو بإتجاه مغربها! ليقال لاحقاً شباب مستهتر تنصل من هويته
لماذا يراد للشباب الجزائري أن يصدق أن رحم بلاده مشوهة .. وعقلها متخلف .. وأنها لم تعد تنجب إلا العاهات ولم تعد تربي إﻻ اللصوص أو القتلة
هذه رسالة مفتوحة للسيدة زينب الميلي .. إرمي المكنسة والملعقة من يديك سيدتي فهما خلقتا للقلم واكتبي اكتبي لأحفادك الضائعين علك تنتشلين بعضهم من الغرق .. أكتبي لعل تزرعين بذرة تنبت شموعا تنير هذا النفق ..
ورسالة لمن يعرفها .. اقنعوها رجاء بنشر كتابها إلكترونيا على الأقل .. وكتابة سيرة ذاتية كحد أدنى


الثلاثاء، 23 فبراير، 2016

تحسبهم أغنياء من التعفف


مصادفة 1
إلتقيتها أول مرة بالترامواي خلال المعرض... عندما مرت بنا متسولة صغيرة تقلد اللهجة السورية لتستدر بعض الدريهمات... رغم ذلك ساعدها الكثيرون...
كانت هي سيدة في أواخر الأربعينات ... إلا أن قهر الزمن يجعلها تبدو أكبر سنا... قالت :" من يستحق الصدقة فعلا لا يطلبها... هناك من ينحت الصخر ليحصل على ثمن الخبز الحافي ومع ذلك لا يطاله"
امتلأت عيناها بالدموع عندما وهي تروي لنا أن سيدة تسكن الطابق العاشر من احدى العمارات...طلبتها لخدمات منزلية...قالت كنت مريضة جدا ولكني لم أرد أن أتكبر على النعمة ...فذهبت...غسلت وشطفت أغطية وزرابي مسحت الأرض والنوافذ وحتى الجدران وأنا أتصبب عرقا...وحين أكملت اعتذرت مني السيدة قالت :" ماعنديش الصرف...معليش تولي غدوة"
خجلت منها وخرجت خائبة...بتت ليلتي تحت وطأة الجوع ..الارهاق .. المرض والخيبة وماكان يشجعني على التحمل سوى موعد الغد
عدت في الغد وبعد اسبوع ثم بعد شهر... وإلى اليوم لم أقبض ثمن تعبي ..
مصادفة 2
يوم الخميس ..نادتني تلك السيدة لتترك لي مقعدها.. استغربت المصادفة فهي أول مرة في حياتي تتقاطع طريقي بشخص لا أعرفه  مرتين ..
رأيتها اليوم تجلس على الرصيف.. ترتاح قليلا لتكمل المشي لاحقا -هكذا خيل لي - ألقيت عليها التحية فسألتني تدرسين هنا .."أشارت للإكمالية ;)"
قلت لا يا خالة أكملت الدراسة منذ عقد تقريبا..انا كبيرة.. اعمل .. لكني تغيبت اليوم بسبب المرض
قالت:" كما فرحت بي..ربي يفرحك يابنتي..لا تستحقين المرض..ان شاء الله يموتوا عدياني"
قلت ان شاء الله ينساوك العديان
تركتها مضطرة بسبب الوقت .. فقد كان من الضروري أن أرسل مبررا قبل نهاية دوام اليوم الثاني من الغياب والطبيب يغادر باكرا ..
تركتها ولازمتني حيرة.. كيف يمكن مساعدة أصحاب الأنفة والحس المرهف يا الهي ..



السبت، 20 فبراير، 2016

أول يوم بطالة

el hamma

ركبت الميترو .. شردت قليلا فأضعت محطة النزول. . نزلت في المحطة اللاحقة مستدركة .. صعدت الدرج الكهربائي ساهمة .. بدى نفقا سحيقا ومظلما .. إنكمش جفناي من سطوع شمس الصباح .. نفق... نور...ظلام
للظلام سحره والنور مؤلم أيضا لهذا لا نراه ..حين فكرت في تصوير المنظر الرائع كنت قد وصلت الى نهاية النفق .. دون إكتراث نزلت عبر الدرج الآخر وأخذت هذه الصور
كانت أبواب الحديقة مغلقة وكذلك شباك التذاكر .. اقتربت أقرأ الإعلانات ..خفت أن لا تفتح اليوم .. أن تغلق أبوابها في وجهي هي الأخرى للمرة التالية ..فأتاني صوت من بعيد "عالعشرة عالعشرة" قلت في أي أيام الاسبوع تغلق! الأحد! قال لا ذاك كان سابقا أما الآن فتفتح كل يوم على العشرة
كانت العاشرة إلا عشرين دقيقة وكانت خطتي لنصف اليوم الأول أن أجلس فيها أراقب الأشجار .. السماء والطيور وأصمت ما طاب لي الصمت وكان معي كتاب ورواية .. قنينة ماء وقطع جبن لزوم التقشف .. وكنت أنوي أن أمر مساء على المكتبة المجاورة لأقول ..ليس لدي شهادة مدرسية فقط تخرجت قبل ألف سنة ولا شهادة عمل فأنا لا أمتلك وظيفة .. ألا يحق لمثلي أن يقرأ!
أعرف سحر الغابة وأدرك أني إن دخلت لن أخرج .. لهذا قررت أن أقصد المكتبة أولا لأرى..
وأنا أمشي غازلتني رائحة زكية جدا .. فإذا به محل صغير يبيع "الكسرة الساخنة" إقتنيت واحدة ولم أطق صبرا بدأت آكل منها مفكرة .. كيف يكون طعم هذه التحفة مع قطعة جبن ..ظل شجر وزقزقة العصافير .. وصفة سحرية أكتشفتها للتو..
عند مدخل المكتبة سألت عامل الإستقبال فقال لا بأس أحضري شهادة نجاح .. وشهادة إقامة أو شيكا مشطبا .. إدفعي الحوالة وهاتي صورتين وتعالي ..قلت ليس لي دفتر شيكات أتعامل بالبطاقة .. لابد من طابور البلدية على مايبدو فاجأني قائلا .. إدفعي الحوالة وعودي سأدخلك والملف يأتي لاحقا .. كدت أقفز فرحا أقبل جبينه فقبل سنة أتيت الى هنا مريضة جدا وعدت خائبة فاقدة للأمل
توجهت لمركز البريد .. أنوي أن اتبرع بالخبزة الساخنة .. قررت أن اتصدق خبزا ساخنا في المرات القادمة ..فهو يجلب السعادة أكثر من قطع نقدية باردة.. وأيضا مناسب لحالتي التقشفية الجديدة.. لم أصادف متسولا ولا مشردا واحدا ..فخمنت أني أحق منهم بخبزتي ..
بسرعة دفعت الحوالة .. عامل الاستقبال هناك أيضا كان لطيفا وأخبرني أن لا أقف في الطابور .. مكتب الحوالات مستقل.. الموظفة طيبة باسمة ..
السماء بزرقة وادعة لامعة بعد أن بكت كل غبارها مؤخرا.. البحر كألماسة لامتناهية يناديني بشوق ..أشتاقك بحري .. فوق الوصف .. لكن معجزة تحققت لي اليوم لن أفوتها ..
دخلت لاحقة حدسي .. تجاهلت أقساما كثيرة لتتوقف قدماي أخيرا أمام علم النفس والفلسفة ثم الأدب والبلاغة..قابلني اسم جيلالي خلاص ..لم أقرأ له سابقا ولا سمعت عن أسلوبه حملت كتابا بعنوان "رجل في خريف المدينة" قصدت كرسيا قبالة الواجهة الزجاجية ..  فكرت أن أستنجد بالسماء إن عازني التركيز أو أصابني الملل..
فإذا بها مجموعة قصصية جميلة جدا واذا به يطوي الساعات دون أن أشعر ..
أكملتها .. ألقيت نظرة على بقية الرفوف ..كنوز لا تنتهي .. سآتي هنا سأعود مرارا وتكرارا ..آه ليتهم يوظفوني أنفض غبار كل الكتب
وأنا أنزل الدرج رأيت مقهى في الاسفل .. دخلته وجدته يعج بطلبة شباب .. دفق من الحيوية والحياة ..به شرفة مطلة على الغابة المجاورة .. طلبت كوب شوكولا ساخنة.. واخترت كرسيا في الفناء يطل على الجمال كله ..
ضحكات .. ثرثرات .. منعت زقزقة العصافير عني .. لكنها لم تزعجني فهي زقزقة عصافير بشرية .. تخيلتك تجلس قبالتي.. تخيلتك تقول " جئت بي الى روضة الأطفال ".تخيلتني أحدجك بنظرة شريرة .. تشبهك..
وقلت "لا .. لن يرافقني أحد .. أنا أجمل بكثير حينما أكون وحيدة ..
وجزائري جميلة رغم التقشف.."








الخميس، 4 فبراير، 2016

لي وجوه بعدد ألوان الطيف

لكل بشري وجوه متعددة .. يستطيع القاتل أن يكون عطوفا في حالات معينة .. ويمكن للجبان أن يقف موقف أبطال
يستطيع كذاب ان يصدق ...ولا يعجز صادق عن الكذب
خطأ فادح أن نصبغ انسانا بلون الطيبة والاستقامة ... لأننا رأيناه كذلك مرارا وتكرارا
ظلم كبير أن نسمه للأبد بالنفاق من أجل خطأ واحد او بضع أخطاء

لا لسنا جميعا كالقمر...لا نملك وجهان فقط "أبيض وأسود"
نحن بشر ونمتلك وجوها كثيرة ...أكثر عددا من ألوان الطيف ... وجوه مرئية وأخرى خفية

قد..تحدد طريقة تعاملنا .. لون الوجه الذي سيقابلنا الآخر
فقد يسود وجه ناصع البياض .. لأنك لا تصدق بياضه .. وتنقب فيه عن نقطة سواد تثبت صحة اعتقادك

وقد يحصل العكس

لا أدعي أني أفهم .. من يفعل ماذا .. ومن يؤثر على من .. أحاول فقط أن استوعب .. ولا أقبض على شيء

أردت فقط أن أقول ...أني بشر ... وأن لي وجوها وشخصيات متعددة وأنها جميعا أنا ... وأني لا أريد ولا أستطيع أن اتخلى  عن جزء من إنسانيتي ...حتى لو كان مغرقا في الوحشية...