الشمس تشرق دائما

في قلعة الثوار ... في جزائر الاحرار... ننثر عليكم ورودا وازهار

الاثنين، 11 ديسمبر 2017

القدس عاصمة الأنبياء

فليقل ما شاء وليكتب ما شاء
ليبني ما يحلو له وليسعى لما يحلم به
فالقدس كانت وستبقى
عاصمة الأنبياء

مهما بنيت له السواقي
يعود إلى مجراه الماء

#القدس


الأحد، 3 ديسمبر 2017

سعادات صغيرة

قمر يراقبك من خلال النافذة
سماء بزرقة مثالية
نسمة حنونة أو ريح مشاغبة
زقزقة عصفور أو قهقهة طفل
غيوم بلون الشفق.. سحب رمادية ووعد مطر
شجيرة حبلى بالورود
آخر قطرة عطر في زجاجة منسية
حبة شوكولا
حفيف أوراق او هديل حمام
صداقة قديمة تعود بغتة

كل هذا مجاني.. متوفر وأكثر
فمن وكيف يقدر على زراعة قلبك بؤسا
إن لم تسمح له


الثلاثاء، 7 نوفمبر 2017

جولة في المقبرة - محمد بومعراف



لا ذنب لوحيد.. أن كان مسقط رأسه مقبرة.. وأن كانت صرخته. الأولى.  لاستقبال الحياة.. صرخة اليتم وفراق الوالدة.. لم يختر وحيد أن يكبر وحيداً في تلك المقبرة.. كان صغيراً وضعيفا وغير قادر على صد التفكير الجنائزي الذي أحاط به في شكل أب.. أقارب.. و مجتمع.. فتشربه مع الماء والهواء.
لكنه رغم سخطه عليها. . كانت المقبرة وطنه الذي صبغ شخصيته بألوان الحداد.. مع ذلك اختار التاريخ تخصصا لدراسته.. بدل الطب.. ثم استمر فيه كوظيفة ومورد رزق.. متمردا بذلك على رغبة والده في أن يكون طبيباً .. كأن حكمة الله. . ألهمت الأب سجين الماضي..أن  يحلم بإنجاب طبيب.. يتجاوز مرحلة التغني بالبطولة.. والتراشق بالخيانة.. إلى تشخيص أسباب توقف عجلة الزمن.. ثم إلى إيجاد العلاج.. بتر ما يجب أن يبتر.. تضميد الجراح وإنعاش شعب جرح جرحا بليغا وهو يفتك حق الحياة ممن حرمه إياها.. شعب لازال جرحه نازفا.. لازال طريح الفراش.. يتأرجح بين الموت والحياة
الحياة.. التي ابتسمت لوحيد من خلال عيون نبيلة.. فتسربت إليه.. وأشرقت بها روحه
نبيلة.. نبيلة التي لم يحرك خنصر يده من أجلها هي ولا من أجل وطنه... لم يحاول التمسك بحقه في التواجد قربها.. بل أدار لها ظهره وخرج خلف والده وتبعه.. الى ذات المقبرة الخانقة التي يمقت..
فخسر سعادته وازداد نفوره من والده ووطنه ليقرر الهرب بعيداً جداً
الهرب.. الهرب والإشمئزاز ممن سبب هذه المأساة.. الكآبة.. البؤس واليأس من تحسن الوضع يوما.. هو كل ما نجح فيه وحيد.. ورغم شعوره العميق بتقصيره.. ومحاولاته للنظر في المرآة لرؤية أخطائه.. لم يكن يرى في كل ما حوله.. غير ظلال التاريخ.. وغبار الأحذية الثقيلة التي تدعسنا
المقبرة سكنت وحيد وهو لم ينجح في التمرد على نفسه.. لم يتخطى شعور المظلومية والعجز مطلقاً.. ففي ألمانيا.. كان قبرا يتجول..
وفي الجزائر صار قبرا مغتربا.. متجولا أيضاً

قد يجد كل من يقرأ هذه الرواية في نفسه مشاعر متضاربة حيال وحيد وكل الشخصيات فمنكم من سيتعاطف معه ومن سيوافقه ومن سيغضب منه مثلي.. لكني أظن أن محمد بومعراف كتب روايته الأولى بهذا العمق ليقول لك ولي.. أنت لست الوحيد.. وأنا لست الوحيد.. فكلنا وحيد ووعينا بذلك.. وكسر دائرة العجز المغلقة هذه هو سبيل خلاصنا وخلاص مقبرتنا الوحيد.


الجمعة، 6 أكتوبر 2017

كيف تنتصرين سلميا.. على من مسخه غروره ضفدعا!؟!



أنت عزيزتي في عين الفرعون الجزائري .. شيء .. متاع خلق لخدمته وطاعته .. للخوف منه والبكاء عليه
فإن تزينت جميلتي .. فأنت تفعلين لإغرائه .. وان تجلببت فأنت تفعلين لخداعه وايهامه أنك تصلحين للارتباط ..
إن خرجت للتسوق .. فأنت تخادعين  .. أنت لا تحتاجين حذاء أزرقا كما تعتقدين  .. هذه تورية .. والحذاء في المنام رجل ..
إن اختنقت وطلبت بعض السكينة وحيدة على شاطئ البحر أو في حديقة .. فما أنت حينها في نظره..  إﻻ سمكة .. طريدة تبحث عن صياد وهو سيتكفل بالأمر.

إن مكثت في البيت فأنت تتعلمين الطبخ لتحسني الولوج إلى قلبه عبر معدته .. وإن أطلت أظافرك وقاطعت مساحيق الغسيل فأنت يا ملعونة تريدين أن تبقى يداك حريريتان للإيقاع بزملاء العمل ..

إن كنت صغيرة .. فهو هنا ليحميك "زعمة" وإنت كنت كبيرة فلابد أنك مسكينة لم يلتفت لك أحمق قبله .. وقد انتهت صلاحيتك .. مع ذلك هو مستعد تماما لعمل الخير وضمك لدفتر العائلة .. "زعمة أيضا"

إن كنت جميلة .. فهو معذور .. انت سرقت عقله .. وإن كنت بمقاييسه بشعة .. فهذا جيد جدا .. ستكونين جارية مطيعة من شدة امتنانك له ..

إن وافقت عليه ورضيت به .. ساوره الشك .. وراح يعيد التفكير مرارا وتكرارا .. ليقرر. أخيرا أنه يستحق أفضل بكثير منك .. أما إن رفضته .. لا تتعبي نفسك بالإصرار عزيزتي..  فهو فهيم خبير بدلال النساء وألاعيبهن .. وغايتك واضحة .. تريدينه ان يزداد تعلقا بك

هاه ماذا تقولين ؟  .. شخصيتك .. كبرياؤك .. كيانك وطموحاتك!! دعك من هذا .. هذه الأمور للرجال فقط .. فان أردت الاحتفاظ بأنوثتك عليك بالطاعة .. الوضاعة .. و التضحية في سبيل طموحاته وحتى نزواته ...

واسمعي مني إنسي أمر الأحلام الوردية الغبية .. انت فتاة جزائرية فكوني واقعية .. الورود للكافرات هن معتادات على ذلك أم الجزائريات فلهن المعاناة وهن معتادات عليها أيضاً

ولتعلمي أن  كل واحد من هؤلاء. هو مركز الكون وما نحن النساء إﻻ إلكترونات سلبية شيطانية تدور في مجاله وتتربص به
حتى أنه..  إذ يظلمك وينكل بشخصيتك فهو يحسن إليك .. لأنك كالقطة تحبين من يخنقك .. أما حين يهملك .. ليس زهدا فيك ياغبية لا .. بل لأنهم قالو له .. اهرب منها تتبعك

مثلي أنتِ سئمت من كل هذا وتشعرين أنهم من فصيلة أخرى غير البشر؟  مثلي أنت تعتقدين أنك انسانة ولست حبة بطاطا .. ان لم يحالفها الحظ وتنتقى لتعذب.. تسلخ وتطبخ حتى تصبح بشكل لائق  وتستقر في بطن أحمق ما ..
فستفسد وتستقر في مقلب قمامة

فليكن جزاء هؤلاء من جنس العمل .. فهم حين كانوا صغاراً كانوا يعشقون لعبة صيد الضفادع .. يمسكون واحدة .. يشعلون سيجارة ويضعونها في فمها .. فتنتفخ المسكينة حتى تنفجر وينفجرون ضحكاً وابتهاجا

وإن كنت أخاصم وأعادي كل من يفجر الضفادع المسكينة فأنا اليوم أشجعكن عزيزاتي  وأحيي كل من تساهم في تفجير ضفدع بشري قميء و مغرور  وذلك عن طريق إهدائه سيجارا كوبيا فاخرا محشوا ب"المديح والمجاملات" .. وهو سيكمل الباقي .. سينتحر بغروره بكل سرور
:-P -


الأربعاء، 24 مايو 2017

عن المرأة والسياسة


حين نتحدث عن حرية المرأة فأول ما يتبادر لذهن الأغلبية .. حرية اللباس والتنقل ..أي حرية التصرف في حياتها الخاصة جدا .. يفترض أن يكون هذا التقييم الأولي حاجزا كافيا لإيقاف التفكير
في اجابة للسؤال التالي
-المرأة نصف المجتمع .. والنساء نصف الشعب وربما أكثر.. فلماذا لا نكاد نجد لهن حضورا مؤثرا في الشأن السياسي?!
يبدو الجواب واضحا جليا ..فالمثل الشعبي الجزائري يقول "رأي الضيف في يد المضيف " وإن كانت الشابة شأنها شأن الشاب في ذلك .. تعيش تحت سقف العائلة ..فهي ملزمة بإحترام قناعات رب البيت .... وإن كان العرف يرى في تعاطي السياسة شأنا رجاليا .. ويضع قوة شخصية المرأة على الكفة الثانية من ميزان الإسترجال .. إن إستمر في اعتبار أبسط نقاش للرجل ..في أي أمر ..طولة لسان وقلة احترام ولو كانت ادوات هذا النقاش ..الادلة والمنطق والبرهان ..إن تواصل حسم النقاشات لصالح الأكبر سنا والمذكر جنسا ..على حساب الرأي الأصوب .. داخل أغلبية الأسر فلا تنتظروا مشاركتنا سياسيا قريبا
أعلم كما تعلمون أن كثيرا من الجزائريين يستهجن مجرد حديث المرأة في السياسة .. ويعتقد أنه يذهب بأنوثتها "فاهتماماتها يفترض أن تتنوع بين طبخ ..أزياء وتجميل .. لتتوسع الى الإجابة على اسئلة وجودية من قبيل ..كيف تكونين وديعة مطيعة ..كيف تسعدين الجميع وكيف تحصلين على صيت طيب"
فحتى من يصفون هذه الاهتمامات بالتفاهة ويسمون النساء بالسطحية يساهمون في ترسيخ هذا المفهوم الشائه عن طبيعة تكوين عقل المرأة كأنها تنتمي لفصيل آخر من الكائنات أو تعيش في وطن آخر ..غير هذا الذي اختطفت مفاتيحه فأقفل أبواب الحياة في وجوه أبنائه وبناته
كلا أيها السادة ..نحن هنا معكم ..نعاني الرداءة والتهميش مثلكم .. يصفعنا اهمال السلطة لمصالح الشعب .. واهمال الشعب لتقويم السلطة في أدق تفاصيل حياتنا ..في الجامعة والمشفى ..على الرصيف ومن خلال أزمة السكن والعمل ووو
فإن غابت اصواتنا فربما لأن لنا مشاكل ومعارك اضافية وضرورية لتحريرها... حروب تبدأ مع الألغام التي زرعت في داخلنا منذ الطفولة ..لتستمر داخل الأسرة والمجتمع ..حروب مريرة لا تنتصر فيها إلا الجبارات أو المحظوظات ممن تلقين دعما مباشرا من أب..أخ أو زوج.
..
نعم فكما كانت الفروسية قديما في الحرب والقتال .. فقد صارت في أيامنا فروسية السياسة والنضال .. وإن كان عدد الأبطال الذين يخوضون هذا التحدي ويربحونه قليلا جدا ..فالطبيعي أن يكون عدد البطلات أقل بكثير ..
واختم بقولي أن وجود رجل واع في أسرة ما كاف لتجنيب المحيطات به كثيرا من الحروب الجانبية .. وبأبسط جهد .. فلا تبخلوا عليهن بدعمكم ..ففي النهاية نحن وإياكم في مركب واحد ..
لا نهضة لكم دوننا ولا نهضة لنا دونكم

السبت، 31 ديسمبر 2016

2016 تلفظ أنفاسها الأخيرة


لقد كانت سنة قطعت أنفاسي .. انهيت مغامرة عملية بفشل .. أسوء مافيه أنه كان خارجا عن نطاق سيطرتي
2016 سنة صالحتني صحتي فيها تدريجياً .. سنة هدنة نسبية مع المرض واتمنى ان تكون السنة القادمة للنصر المؤزر
2016 حطمت غروري عن آخره .. وهذا أمر اشكرها عليه .. رأيتني فيها بشعة ومقيتة للحد الذي لم أتخيل ان تعكسه مرآتي يوما ..
2016 اختبرت نفسي المكتشفة في أماكن لم أعهدها .. حاولت أن أتغير .. أن أستسلم .. أن ارتاح و أتبع التيار .. فكدت أختنق
2016 كرهت نفسي واحتقرتها .. عاديتها .. تبرأت منها .. حتى بت أراها كياناً غريباً عني .. عندها فقط فهمتها .. غفرت لها وسامحتها
2016 .. آخر عهدي بالأحلام الكبرى المستحيلة ..
2016 سنة اصطدامي بالواقع .. سنة التقشف وترشيد الطموح .. بل كانت سنة التغييرات الكبرى لكن ورغم كل شيء رغم الإرهاق الذي اشعر به .. أحسن أني سأكون بخير ..و سأصل مادمت أرى ظﻻل طريقي و أعرف اتجاهي رغم الضبابية الشديدة
2017 ستكون ورشة مفتوحة .. أعيد فيها صياغة قوانيني البالية .. وترتيب أولوياتي .. اتدرب فيها على التعامل مع المعطيات الجديدة والأحلام الصغيرة .. وسأعيد كتابة دستوري من جديد وسيكون دستورا واقعيا ﻻ يشبه الدستور السابق وأنا متفائلة بها .. فلطالما احببت الرقم 17 .. وانا متحمسة لرؤية النسخة المحدثة مني
لذاتي أتمنى أن لا يبقى أمر مؤجل ل 2018
لأصدقائي أتمنى كثيرا من الأخبار السعيدة والنجاحات .. كي أفرح بها
للعالم أتمنى السكينة والسلام .. وان كان الجنون حتميا فأتمنى دماء أقل2016 تلفظ انفاسها الأخيرة ..
لقد كانت سنة قطعت أنفاسي .. انهيت مغامرة عملية بفشل .. أسوء مافيه أنه كان خارجا عن نطاق سيطرتي
2016 سنة صالحتني صحتي فيها تدريجياً .. سنة هدنة نسبية مع المرض واتمنى ان تكون السنة القادمة للنصر المؤزر
2016 حطمت غروري عن آخره .. وهذا أمر اشكرها عليه .. رأيتني فيها بشعة ومقيتة للحد الذي لم أتخيل ان تعكسه مرآتي يوما ..
2016 اختبرت نفسي المكتشفة في أماكن لم أعهدها .. حاولت أن أتغير .. أن أستسلم .. أن ارتاح و أتبع التيار .. فكدت أختنق
2016 كرهت نفسي واحتقرتها .. عاديتها .. تبرأت منها .. حتى بت أراها كياناً غريباً عني .. عندها فقط فهمتها .. غفرت لها وسامحتها
2016 .. آخر عهدي بالأحلام الكبرى المستحيلة ..
2016 سنة اصطدامي بالواقع .. سنة التقشف وترشيد الطموح .. بل كانت سنة التغييرات الكبرى لكن ورغم كل شيء رغم الإرهاق الذي اشعر به .. أحسن أني سأكون بخير ..و سأصل مادمت أرى ظﻻل طريقي و أعرف اتجاهي رغم الضبابية الشديدة
2017 ستكون ورشة مفتوحة .. أعيد فيها صياغة قوانيني البالية .. وترتيب أولوياتي .. اتدرب فيها على التعامل مع المعطيات الجديدة والأحلام الصغيرة .. وسأعيد كتابة دستوري من جديد وسيكون دستورا واقعيا ﻻ يشبه الدستور السابق وأنا متفائلة بها .. فلطالما احببت الرقم 17 .. وانا متحمسة لرؤية النسخة المحدثة مني
لذاتي أتمنى أن لا يبقى أمر مؤجل ل 2018
لأصدقائي أتمنى كثيرا من الأخبار السعيدة والنجاحات .. كي أفرح بها
للعالم أتمنى السكينة والسلام .. وان كان الجنون حتميا فأتمنى دماء أقل

الخميس، 8 ديسمبر 2016

بطاقة الناخب .. مسؤولية عظيمة

أمام الوضع الحالي وبكل أنانية .. كل ما يهمني هو إرضاء ضميري بالحد الأدنى .. تخليت عن سؤال ماذا يمكننا ان نفعل لإنقاذ ما يمكن انقاذه ..كما تخليت سابقاً عن اسئلة من قبيل من المسؤول وكيف ولماذا و مالهم ﻻ يكتفون بكل ما سرقوا وخربوا وينسحبون ..
استوعبت الدرس بأسوء طريقة ممكنة .. انا وكثيرون غيري قاطعنا السياسة والانتخابات التشريعية تحديدا .. فتشكلت برلمانات تقاطعنا وغيرت الدستور .. لنصبح نحن واياهم أضحوكة الكوكب ومهزلته التي قد تصير قريباً جداً .. مندبة العالم الكبرى
حتى مسؤوليتي الفردية حيال الوضع الحالي .. ما عدت افكر فيها .. كل ما يشغلتي الآن هو كيف ﻻ أكرر نفس الخطأ القاتل .. بسد انفي وتحاشي النظر للمستنقع السياسي الوطني ..
كيف يمكن أن اجبر نفسي على تأدية واجب التصويت في التشريعيات القادمة وكيف يمكن تحديد الأنقى في وسط كله ملوث؟


الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

أول نوفمبر

نوفمبر .. تذكرة : أنه مهما اشتد سواد الليل .. يمكننا بالإرادة ان نخلق فجراً ..
نوفمبر .. عبرة : أن الليل  ﻻ ينجلي بسهولة  .. فقد تكفي دماؤنا  وأرواحنا قربانا لانبلاج الفجر .. لكننا يجب أن نضحي بأنانيتنا وعنادنا لينتشر النور ويطلع النهار.
و نوفمبر .. حسرة : حسرة من اجتاز أصعب المسالك وأوعرها .. ولما وصل للطريق السهلي .. خلد للراحة .. فنام ولم يكمل ولم يصل .

#نوفمبر


الأحد، 9 أكتوبر 2016

غرفتي هنا وبيت جدي على الفايسبوك

عندما تدخل مدونتك الخاصة باستعمال كلمة السر الخاصة بك ..كأنك دخلت بيتك مستخدما المفتاح..تجول في أرجائه..تنتقي الموسيقى التي تناسب مزاجك..ثم تأخذ مذكرتك الخاصة وتسائل قلمك.. ترى بماذا أفكر وماذا يشغل بالي حقا?!
قلمك هو الصديق الوحيد الذي لا يجامل ولا يرأف..يرسم الحقيقة كاملة كما هي ..يفصلها ويغوص فيها.
أما حين تدخل صفحة الفايسبوك كأنك دخلت بيت جدك..يوم إجتماع العائلة الكبيرة
تجد أطفالا يلعبون هنا ..اخرون يتجادلون هناك..التلفاز مفتوح على إعلام الدم والدمار..كتاب التاريخ مفتوح فوق الطاولة على صفحة  الإنحطاط.. الى جانبه جريدة النهار مشرعة ..وخلفه على رفوف المكتبة عناوين تغازلك..رواية روسية..ديوان شعر ..كتب لطالما شعرت أنها ضرورية جدا..تحاول الإقتراب ..لكنك تلتفت صوب اصوات تناديك...هيي أنت ألم ترانا!!
أحباؤك رفاق الطفولة أبناء أخوالك وخالاتك ينادونك للتتسامر معهم.. في المطبخ نساء يتشاركن هموم الحياة ..وعلى الشرفة فتيات يتشاركن الأسرار والنصائح ..وجدك هناك يئن
وأنت..أنت ..إنسان واحد بلسان واحد فكيف تكون في كل مكان وكيف تشارك كل من تحب!
وكيف ستتمكن من سماع الصوت المتدفق داخلك!


الخميس، 6 أكتوبر 2016

ثورة بلا أنياب

نحتاج ثورة .. لكن الثورات مدمرة ودامية ونحن لا نريد ذلك .. إذاً علينا تقليم أظافر هذه الثورة واقتلاع أنيابها

لننسى قمة الهرم العفن مؤقتاً .. فأنت وأنا كشباب عديم الخبرة .. لسنا على مستوى خبرات الشر المتراكمة في عقول سياسيينا العجزة  وﻻ نريد ان نكون بيادقا في يد قوى الاستكبار الكبرى ومن لم يتعلم من التاريخ وﻻ من المدارس العربية النازفة على الهواء مباشرةً .. لن يتعلم أبدا
ً
ماذا يمكننا أن نفعل؟  اين نذهب بهذا الغضب؟ كيف نواصل العيش في هذا الخراب؟

الجواب .. أنت فرد واحد .. لن تستطيع اصطياد كل العصافير بحجر واحد .. إذا رتب أولوياتك وامشي خطوة لتصحيج الوضع في رأس قائمتك

أنت مستاء من الوضع الصحي مثلاً؟ .. لتكن قضيتك الأولى .. الانخراط الفعال في جمعية للدفاع عن حقوق المرضى ولتبذل قصارى جهدك .. ان نجحت في مساندة حالة واحدة على الأقل فمبارك عليك وعلينا مواطنا حقيقياً .. الجمعية غير موجودة أو ميتة اكلينيكيا ؟ اسسها أنت .. و اصرف غضبك في شيء نافع .. الى أن تأتيك فرصة الهجرة

أنت مقهور على وضع اللغة العربية .. افعل شيئا لأجلها أو الأمازيغية أكتب بها .. ترجم منها وإليها ..أنت ناقم على المجتمع بسبب تكاليف الزواج الباهضة؟ ابدأ أنت وتزوج دون عرس كبير/ابدئي أنتِ وتزوجي بمهر رمزي وحفلة صغيرة في البيت

يقتلك السخف في البرلمان مثلا .. انخرط في حزب ما .. ترشح ونافق  حتى تصل .. على الأقل ستصل صرخاتك المعترضة إلى مراكز اعلى .. وجمهور أوسع

العمل الجمعوي الجاد .. هو الثورة التي تناسبنا حاليا
النواح والصراخ بأيدي مربطة .. كالصمت والخنوع .. يؤديان إلى ذات الهاوية
هذا هو منطق الضمير .. فتحرك أنقذ نفسك من دائرة العجز المدمرة .. قبل أن تفقد عقلك
هذا هو منطق الدين .. فانهى عن المنكر بفعل المعروف .. واغرس فسيلة ولو يوم القارعة


الجمعة، 1 يوليو 2016

الاثنين، 30 مايو 2016

كيف نفلت من التلاعب الإعلامي؟

ليكن..
ربما كنا ضحايا اعلام خبيث يتلاعب بالضوء يسلطه على ما يسيء إلينا ويحوله عن مآسينا.. فليكن ذلك

هل نكتفي بحمل مرايا تعكس صورهم القميئة.. أم نطهر جراحنا التي تراكمت الدماء والأتربة عليها حتى تعفنت فأنتجت جراثيم تفتك بأجسادنا وتهدد حياتنا!
ما الأولية الآن ..فتح الجرح وتعقيمه أم تذكير من يشتمنا بسبب رائحته العفنة.. أنه المجرم الخبيث الذي طعننا.. ثم منع الدواء والماء عنا !!


الأحد، 24 أبريل 2016

إشعاعات

الدين .. كالنجمة القطبية نهتدي بها حين نضيع .. رغم ادراكنا أنها بعيدة جداً وأننا لن نقبض عليها يوما


الأربعاء، 13 أبريل 2016

ليون الإفريقي .. أمين معلوف

الأندلس ضاعت منذ قرون ... وأمين معلوف يجعلني أعيش مرارة الحسرة و الندم الآن ... كأن هروبي من أخبار الانكسارات الراهنة ... هروب مرهون بالفشل ...

أين وليت وجهك بين صفحات تستحق القراءة ... ترى واقعك في مرايا التاريخ او في ظلال حضارة أمة أخرى

من بين ما استوقفني ... حكاية رجلان متطرفان أحدهما العكس النقيض للآخر
الرجل الملقب ب"استغفر الله" مسيحي اعتنق الاسلام فصار إماما متشددا ... يرى في انتشار المعاصي سببا لغضب الله الذي تجسد في ضياع الأندلس
والرجل المكنى ب"ابو خمر" طبيب ملم بعدة علوم ... يقرأ كل ما يقع تحت يده ... لكنه منصرف عن التفكير بالآخرة ... يرى ان ضياع الاندلس بسبب اهمال العلم والتكنولوجيا
يشتري ابو خمر مدفعا من القشتالين ويحاول ان يفهم كيف يعمل هذا الشيء ...ينادي ويقول يا اهل غرناطة بهذا فقط ستحمون مدينتكم ... فيرد عليه الامام بالتضحية والشهادة فقط ينصرنا الله ...
أضاعا وقتيهما في التنابز والتناحر ... في حين ان كلاهما كان مخلصا ويسعى لنفس الهدف...
لينتهي بهما الأمر بالتوافق التام في الرأي ... لكن بعد فوات الأوان ... وبعد سقوط الأندلس