الشمس تشرق دائما

في قلعة الثوار ... في جزائر الاحرار... ننثر عليكم ورودا وازهار

الأربعاء، 18 فبراير 2009

يوم الشهيد

اليوم 18 فيفري يصادف اليوم الوطني للشهيد
احببت ان اترحم على ارواح شهداء ثورتنا المجيدة كما اترحم على روح كل شهيد سقط دفاعا عن ارضه وعرضه من شهداء فلسطين وبالاخص شهداء غزة
واظنها مناسبة لتذكير اهل فلسطين ان ماعليهم الا ان يتوحدوا ويجاهدوا ويضحوا باغلى ما عندهم وما تبقى لهم غير ارواحهم حتى
استرجاع اخر شبر من ارضهم ارض فلسطين الغالية
انني اذ استمد فخرا لايوصف مما حققه اجدادي تلح علي تساؤلات لا استطيع تفاديها
اتساءل مالذي امتلكه ثوار الجزائر ولا يملكه شبابنا اليوم؟
مالسر وراء شجاعتهم وتضحياتهم ؟،ما سبب صبرهم وجلدهم سنينا طويلة من الكفاح المرير ضد اعتى قوى الاستبداد والوحشية على مر
التاريخ؟
كيف استطاعوا الايمان بان النصر آت والاستقلال والحرية آتية لا محالة؟
وقد طال ليل الاستدمار وامتد اكثر من قرن وانتهت كل الثورات قبل ثورة التحرير بالفشل فاعدم قادتها او نفيو الى اقصى بقاع الارض
وصودر ما تبقى من املاكهم وابيد اهالي المناطق الذين شاركو او ساندو اي عمل ثوري
احاول ان اتخيل لو كنت موجودة في تلك الحقبة هل كنت سامتلك ذاك الايمان الراسخ الذي امتلكوه؟
والذي جعل الشهيد العربي بن مهيدي يقول" القوا بالثورة الى الشارع يتلقفها الشعب"
كيف كان متاكدا هكذا ؟رغم ان شعب الجزائر حينها كان تحت وطأة الجوع، الجهل والفقر
لااظن احدا يستطيع المقارنة بين اوضاعنا الحالية واوضاعهم المزرية فمهما كانت حريتنا محدودة فنحن نملك هامش حرية اكبر مما ملكوا
ومصادر علم ووسائل اتصال اوفر واسرع...
فماتراها حجتنا التي نبرر بها عجزنا وتخلفنا وتخلينا عن واجباتنا في تطوير اوطاننا؟؟