تستطيع ان تكتم انفاسك بضع دقائق وتعيش بعدها
لكن ان صممت أذنيك مرة واحدة .. قد تموت
*الضمير .. وحي الهي .. موزع بالتساوي بين كل الناس.
تستطيع ان تكتم انفاسك بضع دقائق وتعيش بعدها
لكن ان صممت أذنيك مرة واحدة .. قد تموت
*الضمير .. وحي الهي .. موزع بالتساوي بين كل الناس.
ستركع ياواقع أمام خيالي ..
وستقبل أقدام أحلامي
فقد اتخذت قراري
واخترت طريقة انتحاري ..
لن أعيش كجرذ في المجاري
أو أتطبب بترياق شديد المرار
سأﻻحق السراب في البراري
وأشرب من كفه جرعة المستحيل الأخيرة ..
وهكذا يرافق احتضاري
أهادن .. نعم ..
أهرب .. نعم ..
لكن
أموت حالمة فاشلة أنا
فلا تحلم ان تشاهد انكساري
لا يهم متى تعرف أنك تهت.. المهم ان تعود فور معرفة ذلك
لايهم ان تبدأ من الصفر مئة مرة او أكثر.. المهم أن لا تستسلم للعدمية
لايهم عدد النقائص التي تمنع تشكل صورتك في مخيلتك.. المهم أن تضيف شيئاً في كل مرة
لا يهم عدد الأمور التي تكرهها في ذاتك.. المهم أنك تراها وتسعى لتعديلها
لا يهم ان لم تكن كاملاً.. المهم أن لا تضيع البوصلة.. الأهم أنك تبذل ما بوسعك لتصير أفضل
قمر يراقبك من خلال النافذة
سماء بزرقة مثالية
نسمة حنونة أو ريح مشاغبة
زقزقة عصفور أو قهقهة طفل
غيوم بلون الشفق.. سحب رمادية ووعد مطر
شجيرة حبلى بالورود
آخر قطرة عطر في زجاجة منسية
حبة شوكولا
حفيف أوراق او هديل حمام
صداقة قديمة تعود بغتة
كل هذا مجاني.. متوفر وأكثر
فمن وكيف يقدر على زراعة قلبك بؤسا
إن لم تسمح له
الدين .. كالنجمة القطبية نهتدي بها حين نضيع .. رغم ادراكنا أنها بعيدة جداً وأننا لن نقبض عليها يوما
لكل بشري وجوه متعددة .. يستطيع القاتل أن يكون عطوفا في حالات معينة .. ويمكن للجبان أن يقف موقف أبطال
يستطيع كذاب ان يصدق ...ولا يعجز صادق عن الكذب
خطأ فادح أن نصبغ انسانا بلون الطيبة والاستقامة ... لأننا رأيناه كذلك مرارا وتكرارا
ظلم كبير أن نسمه للأبد بالنفاق من أجل خطأ واحد او بضع أخطاء
لا لسنا جميعا كالقمر...لا نملك وجهان فقط "أبيض وأسود"
نحن بشر ونمتلك وجوها كثيرة ...أكثر عددا من ألوان الطيف ... وجوه مرئية وأخرى خفية
قد..تحدد طريقة تعاملنا .. لون الوجه الذي سيقابلنا الآخر
فقد يسود وجه ناصع البياض .. لأنك لا تصدق بياضه .. وتنقب فيه عن نقطة سواد تثبت صحة اعتقادك
وقد يحصل العكس
لا أدعي أني أفهم .. من يفعل ماذا .. ومن يؤثر على من .. أحاول فقط أن استوعب .. ولا أقبض على شيء
أردت فقط أن أقول ...أني بشر ... وأن لي وجوها وشخصيات متعددة وأنها جميعا أنا ... وأني لا أريد ولا أستطيع أن اتخلى عن جزء من إنسانيتي ...حتى لو كان مغرقا في الوحشية...
عندما كنت صغيرة...كنت أعتمد في تعاملاتي استراتيجية المرآة ...تفاديا لأي مواقف محرجة أو مفاجآت غير سارة
كبرت قليلا ...وأصبح دور المرآة لا يرضيني...فليس للمرآة شخصية فما هي الا انعكاس لانفعالات الآخرين..
فكرت كثيرا في الأمر ثم قررت تحويل كل من يتعامل معي إلى مرآة لي ولشخصيتي...ولكن كان الأمر مرهقا جداً جداً
كان خطئي أني لم أعتمد الاستراتيجيتين معا بالتزامن وفق المواقف وحسب مكانة المحيطين بي..
وكان الثمن أن إستراتيجية الجدار...اختارتني لنفسها وتلبستني
كان على فراش الموت.. تمزقه آلام السرطان .. تنهش كل خلية في جسده .. لكن آلام الشوق كانت أشد وطأة وأكثر فتكا..
قال لنا :" علمتكم أن لا تكذبوا..لكني اليوم أسمح لكم أن تكذبوا علي.. قولوا أنهم اتصلوا وسألوا عليك...قولوا أنهم قلقون جدا...قولوا انهم قادمون إليك...قولوا أن الطريق استطال وأنهم يحاربون طول الطريق ويسابقون عقارب الساعة للقياك"