الشمس تشرق دائما

في قلعة الثوار ... في جزائر الاحرار... ننثر عليكم ورودا وازهار

‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسفتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسفتي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 31 مايو 2020

حاسة السمع



تستطيع ان تكتم انفاسك بضع دقائق وتعيش بعدها
لكن ان صممت أذنيك مرة واحدة .. قد تموت

*الضمير .. وحي الهي .. موزع بالتساوي بين كل الناس.


الجمعة، 1 مايو 2020

شحاذة

قالوا ان الشحاذة مهنة تغني صاحبها ولم يخبرونا ان المتسولين اغتنوا بقلة حيائهم وكثرة المتصدقين


الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018

تحديات حالمة

ستركع ياواقع أمام خيالي ..
وستقبل أقدام أحلامي

فقد اتخذت قراري
واخترت طريقة انتحاري ..

لن أعيش كجرذ في المجاري
أو أتطبب بترياق شديد المرار

سأﻻحق السراب في البراري
وأشرب من كفه جرعة المستحيل الأخيرة ..
وهكذا يرافق احتضاري

أهادن .. نعم ..
أهرب .. نعم ..

لكن

أموت حالمة فاشلة أنا
فلا تحلم ان تشاهد انكساري


الخميس، 25 أكتوبر 2018

البوصلة

لا يهم متى تعرف أنك تهت.. المهم ان تعود فور معرفة ذلك
لايهم ان تبدأ من الصفر مئة مرة او أكثر.. المهم أن لا تستسلم للعدمية
لايهم عدد النقائص التي تمنع تشكل صورتك في مخيلتك.. المهم أن تضيف شيئاً في كل مرة
لا يهم عدد الأمور التي تكرهها في ذاتك.. المهم أنك تراها وتسعى لتعديلها
لا يهم ان لم تكن كاملاً.. المهم أن لا تضيع البوصلة.. الأهم أنك تبذل ما بوسعك لتصير أفضل


الثلاثاء، 24 أبريل 2018

حنين هندباء

بعد بحث وحيرة واستشارات اخترت حنين هندباء كإسم لي
بهذا أوجدت لنفسي صلة قرابة بالزهور
بهذا صرت جارة للفراشات والعصافير
بحرفي الهاء والدال في الهندباء احتفظت بحروف القوة في الاسم الذي انتقاه لي والداي .. وتخلصت من ألفه المكسورة بأخرى ممدودة متطلعة للمستقبل ..
بهذا أقمت جدار الحنان الذي انقض في حرف الياء الحزين .. وأعدت ضبط بوصلة الحنين فأدار ظهره للماضي..
لماذا تحن الهندباء!!
تحن للنسيم .. للريح .. للتحليق في كل الإتجاهات
لتولد مرات كثيرة بعد كل موت .. لتعيد التحليق في أزمنة عديدة
وكلتانا تتشاركان ذات الحنين


الأربعاء، 10 يناير 2018

عن الانانية - Non c'est non


Non c'est non - Irene ZEILINGER



كتاب سمعته - عجيب أن تقول سمعته بدل قرأته لكن هذا ماحدث فعلا- تتحدث كاتبته معنا معشر النساء لتعلمنا كيف ندافع عن أنفسنا ليس ضد  الإعتداءات الجسدية فحسب.. بل ضد الاعتداءات الفكرية .. العاطفية والاجتماعية -كنت أنوي أن أقتبس لكن منه....و لم أفعل-
في معرض نصائحها تقول "إيغان" أن علينا معشر النساء أن نتعلم الأنانية ونتقبلها كضرورة لسلامتنا وسلامة من نحب.. نعم تقول ان علينا ان لا نخجل حين نفكر أننا نحن أولى أولويات حياتنا.. فكل انسان هو أهم إنسان في حياته ومركزها.. بل وتزيد أننا ان لم نجعل من راحتنا الأولوية الأولى لنا.. لن نتمكن في النهاية من رعاية أحد ولا حتى أطفالنا.
الأنانية.. أكثر صفة أمقتها في الآخرين وأحسدهم عليها في الوقت ذاته
الأنانيون.. أقوياء..ناجحون.. مرتاحون دوماً.. لا يشتكون من ضيق الوقت وقصر العمر.. فهم يهتمون بأنفسهم فقط ومحبوهم يهتمون بهم أيضاً
أحسد الأنانيين خاصة على هدوء ضمائرهم وتوفر الحجج دوماً..
مزاجي سيء.. لايمكنني مسح دموع أمي الحزينة.
أنفي يسيل.. بالطبع لن أسخن العشاء لجدتي المقعدة
سأستيقظ غدا باكراً... اذا على زوجتي العاملة أن تكتم صوت صغيرنا الباكي بأي وسيلة
واشفق عليهم حقيقة في أمر واحد.. أنهم لا يفهمون عادة لماذا يخسرون أحباءهم سواء بالفراق او بالموت قبل الأوان - تعبا وإهمالا-
يمكنني أن اتعايش مع الثرثارين والمغرورين والكذابين لكن لا اتحمل قرب الأنانيين.. رغم أني قد أحب فيهم صفات أخرى كثيرة.. لكن الانانية وحدها تكفي لترجح كفتها ضد ألف ميزة وميزة
"إيغان" طمأنتني.. أني لست الحمقاء الوحيدة.. وأن الحماقة ليست خاصية تميز غالبية نساء المشرق... فهي فرنسية وتخاطب الفرنسيات قائلة :" لا تبرري لمن يسيء لك.. حتى لو مر بيوم سيء.. حتى لو كان غاضبا.. حتى لو كان خاضعا لعقد نفسية دفينة.. او كان ضحية المجتمع " لا تبرري ولا تحسني الظن.. بما أنك شعرت بالغضب فلأن أحدهم داس على حد من الحدود التي رسمتها بنفسك وعليك أن تحمي حدودك لأنك ان لم تفعلي.. المعتدي لن ينتبه او يتراجع من تلقاء نفسه
رغبت ان اتحدث عن الأنانية فسطا ذاك الكتاب على منشوري هذا.. أشعر أني نسيت تفاصيل كثيرة.. لكن سأنتهز الفرصة وأنصح الجميع
 بقراءته - امتلك نسخة مجانية بصيغة epub وبالفرنسية- انقر على الصورة للتحميل ..سيتم فتح نافذة جديدة..اضغط على get ليبدأ التحميل فورا
يمكنك استعمال الكيندل او هاتفك النقال انظر هنا 

Non c'est non 

Petit manuel d'autodéfense à l'usage de toutes les femmes qui en ont marre de se faire emmerder sans rien dire

Irene ZEILINGER


الكتاب مميز وثري بمعلومات لم افكر بها سابقا.. مثلا تعلمنا التفريق بين انفعالتنا.. اهمية مشاعرنا المختلفة.. طريقة التفريق بين المعتدي لفرط الغضب والبقية وتعلمنا كيف نفكك الموقف من خلال لغة الجسد اولا.. ثم من خلال الكلام و أخيرا.. تعلمنا كيف نهرب وكيف نضرب ضربات موجعة وذكية




الأحد، 3 ديسمبر 2017

سعادات صغيرة

قمر يراقبك من خلال النافذة
سماء بزرقة مثالية
نسمة حنونة أو ريح مشاغبة
زقزقة عصفور أو قهقهة طفل
غيوم بلون الشفق.. سحب رمادية ووعد مطر
شجيرة حبلى بالورود
آخر قطرة عطر في زجاجة منسية
حبة شوكولا
حفيف أوراق او هديل حمام
صداقة قديمة تعود بغتة

كل هذا مجاني.. متوفر وأكثر
فمن وكيف يقدر على زراعة قلبك بؤسا
إن لم تسمح له


الأربعاء، 24 مايو 2017

عن المرأة والسياسة


حين نتحدث عن حرية المرأة فأول ما يتبادر لذهن الأغلبية .. حرية اللباس والتنقل ..أي حرية التصرف في حياتها الخاصة جدا .. يفترض أن يكون هذا التقييم الأولي حاجزا كافيا لإيقاف التفكير
في اجابة للسؤال التالي
-المرأة نصف المجتمع .. والنساء نصف الشعب وربما أكثر.. فلماذا لا نكاد نجد لهن حضورا مؤثرا في الشأن السياسي?!
يبدو الجواب واضحا جليا ..فالمثل الشعبي الجزائري يقول "رأي الضيف في يد المضيف " وإن كانت الشابة شأنها شأن الشاب في ذلك .. تعيش تحت سقف العائلة ..فهي ملزمة بإحترام قناعات رب البيت .... وإن كان العرف يرى في تعاطي السياسة شأنا رجاليا .. ويضع قوة شخصية المرأة على الكفة الثانية من ميزان الإسترجال .. إن إستمر في اعتبار أبسط نقاش للرجل ..في أي أمر ..طولة لسان وقلة احترام ولو كانت ادوات هذا النقاش ..الادلة والمنطق والبرهان ..إن تواصل حسم النقاشات لصالح الأكبر سنا والمذكر جنسا ..على حساب الرأي الأصوب .. داخل أغلبية الأسر فلا تنتظروا مشاركتنا سياسيا قريبا
أعلم كما تعلمون أن كثيرا من الجزائريين يستهجن مجرد حديث المرأة في السياسة .. ويعتقد أنه يذهب بأنوثتها "فاهتماماتها يفترض أن تتنوع بين طبخ ..أزياء وتجميل .. لتتوسع الى الإجابة على اسئلة وجودية من قبيل ..كيف تكونين وديعة مطيعة ..كيف تسعدين الجميع وكيف تحصلين على صيت طيب"
فحتى من يصفون هذه الاهتمامات بالتفاهة ويسمون النساء بالسطحية يساهمون في ترسيخ هذا المفهوم الشائه عن طبيعة تكوين عقل المرأة كأنها تنتمي لفصيل آخر من الكائنات أو تعيش في وطن آخر ..غير هذا الذي اختطفت مفاتيحه فأقفل أبواب الحياة في وجوه أبنائه وبناته
كلا أيها السادة ..نحن هنا معكم ..نعاني الرداءة والتهميش مثلكم .. يصفعنا اهمال السلطة لمصالح الشعب .. واهمال الشعب لتقويم السلطة في أدق تفاصيل حياتنا ..في الجامعة والمشفى ..على الرصيف ومن خلال أزمة السكن والعمل ووو
فإن غابت اصواتنا فربما لأن لنا مشاكل ومعارك اضافية وضرورية لتحريرها... حروب تبدأ مع الألغام التي زرعت في داخلنا منذ الطفولة ..لتستمر داخل الأسرة والمجتمع ..حروب مريرة لا تنتصر فيها إلا الجبارات أو المحظوظات ممن تلقين دعما مباشرا من أب..أخ أو زوج.
..
نعم فكما كانت الفروسية قديما في الحرب والقتال .. فقد صارت في أيامنا فروسية السياسة والنضال .. وإن كان عدد الأبطال الذين يخوضون هذا التحدي ويربحونه قليلا جدا ..فالطبيعي أن يكون عدد البطلات أقل بكثير ..
واختم بقولي أن وجود رجل واع في أسرة ما كاف لتجنيب المحيطات به كثيرا من الحروب الجانبية .. وبأبسط جهد .. فلا تبخلوا عليهن بدعمكم ..ففي النهاية نحن وإياكم في مركب واحد ..
لا نهضة لكم دوننا ولا نهضة لنا دونكم

الأحد، 24 أبريل 2016

إشعاعات

الدين .. كالنجمة القطبية نهتدي بها حين نضيع .. رغم ادراكنا أنها بعيدة جداً وأننا لن نقبض عليها يوما


الخميس، 4 فبراير 2016

لي وجوه بعدد ألوان الطيف

لكل بشري وجوه متعددة .. يستطيع القاتل أن يكون عطوفا في حالات معينة .. ويمكن للجبان أن يقف موقف أبطال
يستطيع كذاب ان يصدق ...ولا يعجز صادق عن الكذب
خطأ فادح أن نصبغ انسانا بلون الطيبة والاستقامة ... لأننا رأيناه كذلك مرارا وتكرارا
ظلم كبير أن نسمه للأبد بالنفاق من أجل خطأ واحد او بضع أخطاء

لا لسنا جميعا كالقمر...لا نملك وجهان فقط "أبيض وأسود"
نحن بشر ونمتلك وجوها كثيرة ...أكثر عددا من ألوان الطيف ... وجوه مرئية وأخرى خفية

قد..تحدد طريقة تعاملنا .. لون الوجه الذي سيقابلنا الآخر
فقد يسود وجه ناصع البياض .. لأنك لا تصدق بياضه .. وتنقب فيه عن نقطة سواد تثبت صحة اعتقادك

وقد يحصل العكس

لا أدعي أني أفهم .. من يفعل ماذا .. ومن يؤثر على من .. أحاول فقط أن استوعب .. ولا أقبض على شيء

أردت فقط أن أقول ...أني بشر ... وأن لي وجوها وشخصيات متعددة وأنها جميعا أنا ... وأني لا أريد ولا أستطيع أن اتخلى  عن جزء من إنسانيتي ...حتى لو كان مغرقا في الوحشية...


الأحد، 10 يناير 2016

صيانة المجاري الوطنية


يا شرفاء بلادي .. إن لم تتسخ بعض الأيادي النقية ..ستفيض المجاري المسدودة ونعوم جميعنا في قذارة المستنقع
إن لم تنخرطوا مباشرة في السياسة بالإنتماء الحزبي والترشح.. نبقى متفرجين الى الأبد على مسرحية مقرفة ..هي حياتنا التعيسة ومستقبل أطفالنا المظلم


الأربعاء، 5 أغسطس 2015

إستراتيجيات

عندما كنت صغيرة...كنت أعتمد في تعاملاتي استراتيجية المرآة ...تفاديا لأي مواقف محرجة أو مفاجآت غير سارة
كبرت قليلا ...وأصبح دور المرآة لا يرضيني...فليس للمرآة شخصية  فما هي الا انعكاس لانفعالات الآخرين..
فكرت كثيرا في الأمر  ثم قررت تحويل كل من يتعامل معي إلى مرآة لي ولشخصيتي...ولكن كان الأمر مرهقا جداً جداً
كان خطئي أني لم أعتمد الاستراتيجيتين معا بالتزامن وفق المواقف وحسب مكانة المحيطين بي..
وكان الثمن أن إستراتيجية الجدار...اختارتني لنفسها وتلبستني


السبت، 7 فبراير 2015

كذب شاف

كان على فراش الموت.. تمزقه آلام السرطان .. تنهش كل خلية في جسده .. لكن آلام الشوق كانت أشد وطأة وأكثر فتكا..
قال لنا :" علمتكم أن لا تكذبوا..لكني اليوم أسمح لكم أن تكذبوا علي.. قولوا أنهم اتصلوا وسألوا عليك...قولوا أنهم قلقون جدا...قولوا انهم قادمون إليك...قولوا أن الطريق استطال وأنهم يحاربون طول الطريق ويسابقون عقارب الساعة للقياك"


Posted via Blogaway

الأحد، 2 نوفمبر 2014

إشعاعات


ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮ.. لتعويضنا ﻋﻦ ﺑﺸﺎﻋﺔ ﺑﻌﺾ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ

الأحد، 18 مايو 2014

الاثنين، 23 يناير 2012

اشعاعات

الحياء
حين يشعل الوجه الضوء الاحمر محذرا
انتبه ..في الخطوة التالية ستحترق ..ستخسر براءتك الى الأبد