الشمس تشرق دائما

في قلعة الثوار ... في جزائر الاحرار... ننثر عليكم ورودا وازهار

الخميس، 16 سبتمبر 2021

الجمعة، 3 سبتمبر 2021

صندوق الموسيقى



جدرانك وطني عالية
وأنا دمية راقصة .. تلاحق عقارب الزمن
درويشة يمناها مرفوعة للدعاء
وشمالها تنتظر سقوطها لتحميها لحظة الوقوع
لحن الأمل يعزف بلا انقطاع
والناس من حولي يتساقطون من غربال الصمت
تغرر بهم ابتسامتي فيتمادون
يوشك العتب أن يخرج.. ثم يعود ادراجه
موقنا بعدم جدوى اللوم
ومن ينج من غربال الحقيقة .. يقفز هاربا
وأنا حيث أنا.. كما أنا
في انتظار الخطوة القادمة
اجعل  من فشلي حفلة دائمة


الثلاثاء، 6 يوليو 2021

ياسمين

الياسمين لا يغار ..  بتلاته مرايا للقمر
الياسمين .. لا يبخل ..يمنحك زهره بلا شوك
يرسل عطره مع النسيم
والياسمين لا  يتكبر .. يحط على الأرصفة  ولا يبالي
الياسمين لا يعاند ..  يعمر بقدر أغنية وبسمة
الياسمين حر ..ان حاصرته سحقته
والياسمين. .. ثمين ..لا يباع .. لا يهدى في باقة ولا يوضع في   مزهرية


الخميس، 17 يونيو 2021

جزاء

هذا  جزاءنا .. نحن اللذين نشعر بالقرف السريع ونفضل ان النأي بالنفس عن مستنقعات السياسة
هذا مانستحق .. أن نغرق في العفن ونموت بأقذر الأوبئة


الثلاثاء، 15 يونيو 2021

التعود

حين تركض هربا .. تتلفت كالمهووس يمينا وشمالا لتتأكد أنك أبتعدت
فهل ابتعدت عن الخطر حقا ..أم أنه حاصرك من الداخل

لا جدوى من الهرب
تعايش ..تجاهل
اقتل الأشياء بالتعود


الخميس، 6 مايو 2021

إشاعات

إحلم .. أخلص لوطنك..آمن بحلمك وأصر عليه
ابحث عمن يشاركك الحلم وثق أنك لست الوطني الوحيد

من يدري..قد تكون نوفمبريا


الأربعاء، 3 مارس 2021

تكات مطر

تك تك تك
القطرات الأخيرات تعلن مرور سحابة من هنا
زجاج الشرفات صاف
أرصفة الطرقات نقية
ومرآتي صحت من غيبوبتها
شفت ذاكرتها... وكأني بها تتعرف علي

تسارعي أيتها التكات.. ولا تسرعي
إشتقت إليك كثيرا جدا


الخميس، 25 فبراير 2021

غضب في زحمة الطريق

وسط عشرات السيارات في زحمة المرور..مر أمامنا فلفتت انتباهي حركة يديه المرتفعة فوق المقود..دققت النظر لعله يطارد ذبابة صباحية ..كان واضحا انه كان يسب ويشتم المرأة الجالسة الى جواره...لم يكن يصلني صوته لكن حركاته كانت مخيفة ..انطلق صوتي"دعها وشأنها صباح ربي وإنتبه للطريق"
سمعني السائق بجانبي..تساءل ماذا تقولين...قلت لا شيء مهم
دخلت سيارة قبلنا فسيارة أخرى ..فنسيت المشهد تماما
وماهي الا ثلاث دقائق حتى يفتح باب سيارة في وسط الطريق...تنزل فتاة ..وذات الوحش يرمي خلفها حقيبتين على الرصيف وسط دهشة الجميع
ثم يركن سيارته ليلحق بها ربما..

قال السائق " الزواج في أيامنا هذه ..كالقمار تماما"
وقلت في نفسي .. ترى كيف كان سيعبر عن غضبه لولا وجود كل هؤلاء الناس حوله!!


الأربعاء، 20 يناير 2021

ثقة وسكينة

رجل بدين ..عيناه بلون البحر..قدمه اليمنى بثقل الأوراس وقدمه اليسرى مبتورة..أوقف شاب كرسي الرجل المتحرك ..قريبا مني..
ابتسم لي وقال..ست ساعات في المستوصف من أجل حقنة وتغيير ضمادات..والوضع أسوء في المستشفى..ارتفعت تنهيدة المرارة القديمة ذاتها في صدري.. لم أعثر على جواب مناسب..وخشيت أن يعتقد أني أتجاهله ..فقلت هكذا هي الجزائر ..ونحن لا نملك الا الصبر.
اقترب الترامواي..سألته هل أساعدك!
قال نعم .. حاولت ان أدفع كرسيه بهدوء..لأني خلت قدمه الأوراسية..تلامس الرصيف.
لكنه لم يقتنع بقوتي..فنادى أحد الشباب بصوت واثق آمرا إياه كما يأمر إبنه البار:" أرواح طلعني"
تقدم الشاب وأخذ مكاني وركبا ..
نعم قد خرج من بيته الذي لا أدري أين يقع ليأتي للمستوصف دون مرافقة من أحد..معتمدا في ذلك على أناس غرباء لا يعرفهم ..وقد كان صوته هادئا بثقة وعمق وملامحه تشي بالطمأنينة والسكينة..لا أثر لألم ولا لقلق ولا لحزن أو انكسار من يحتاج غيره.

#من_شوارعنا


الجمعة، 8 يناير 2021

كيمياء النفس أكثر تعقيدا

كم أحن إلى تلك السنوات التي كانت تغمرني فيها سعادة غامرة كلما أضفت الى ذاكرتي معلومة جديدة
افتح عيني من الدهشة ..واشعر بمنسوب الحماس يرتفع في دمي..فأحلم وأحلم
فرق شاسع بين عالم الذرات والمجرات...ذاك العالم البريء المغرق في الجمال والغموض

أذكر أني كنت أحسد طلبة العلوم الانسانية ..لأنهم يعرفون الانسان أكثر...واعتب على الكيمياء لأنها أورثتني السذاجة
فتصرفات الإلكترونات واضحة ..طبيعية ومنطقية
ورغم التعقيد الذي تبدو عليه كل المعادلات والقوانين
هي ابسط من ابسط تعقيد في النفس البشرية

مصطفى محمود الرائع ..تقاطع قدري به أكثر من مرة ..وترك بصمته في حياتي
لابد ان اكتب عنه يوما
المهم
رواية أكثر من مذهلة ...وفق مقاييسي ..هي مخذر ممتاز :)


الجمعة، 1 يناير 2021

زغاريد

حصلنا على غرفة في الإقامة الملحقة بالحرم الجامعي .. ولحسن حظنا كانت لها شرفة تطل داخله .. تشكل مثلثا مع مكتبة العلوم والمدرجات القديمة
منظر الجامعة والليل يرخي عليها سدوله .. يعمها الهدوء .. وتستحم حدائقها بقطرات الندى .. يكاد يظاهي في سحره .. سماء ليلة صيفية مرصعة بالنجوم .. لطالما لجأت إليه طلبا للسكينة
في احدى حفلات عيد ميلاد الجارات .. وعلى وقع أنغام احدى الأغاني .. انطلقت الزغاريد
سحبت الفتاة الأقرب إلي وسألتها .. كيف تعلمت ?!
قالت عادي .. انتهزت فرصة كهذه .. حين تزغرد أخريات .. أندس بينهن وأطلق العنان لصوتي ..
وماعدد اليويويوات ههه .. كم يجب ان تستمر ?! اخبريني
قالت لا قاعدة .. تطلقين اليويويوات وقبيل انقطاع
انفاسك ترسلين الييي وفقط

انتهزت الفرصة النادرة .. وجربت قدرات حبالي الصوتية .. فأذهلتني قوتها الخارقة .. بعد محاولتين ناقصتين
يويويويويويويويويويويويي أخيرا أتقنتها لأصبح الوحيدة في نساء عائلتي التي تفعل

كذلك تعلمت كريمة أيضا .. وصرنا على سبيل المراجعة .. نخرج للشرفة .. نكسر سكون الجامعة بزغرودة لي واخرى لها ثم نخلد للنوم

الزغاريد .. في الحقيقة ليست إلا صرخة ذات لحن .. وكالصراخ .. هي طاقة محررة .. كتلة نتخلص منها فتترك الصدر أكثر اتساعا

وهذا ماقد يفسر زغاريد الجزائريات التنبيهية للمجاهدين حين اقتراب العسكر .. وهو تفسير اضافي بخصوص الزغاريد خلال جنائز الشهداء

بهذا أكون قد حللت اللغز .. فلا تتساءلوا بعد الآن لماذا تزغرد بنات الاقامات الجامعية ليلا :)


حسد

لماذا وجد الأمل ?!
لننتظر
ولماذا وجد الخوف?!
لنهرب
وفيما يفيد التردد?!
في التأرجح بين الاحتمالين

ولما الصبر?!
لتحمل الألم

ولماذا نمشي طريقا محفوفا بالألم?!
إن حسدنا فراشات الربيع